فقدان كميات كبيرة من الدم يقلل من حجم الدم في الدورة الدموية، مما يؤدي إلى هبوط حاد في ضغط الدم، وفشل وصول الأكسجين للأعضاء الحيوية (صدمة نقص الحجم - Hypovolemic Shock)، وقد يسبب الوفاة خلال دقائق معدودة إذا لم يُوقف.
تقييم خطورة النزيف
- النزيف الشرياني (الأخطر): دم أحمر فاتح جداً (مؤكسج)، يتدفق ويندفع بقوة كـ "النافورة" مع كل نبضة قلب. يصعب إيقافه.
- النزيف الوريدي: دم أحمر داكن يتدفق بشكل مستمر وانسيابي وبطيء.
خطوات إيقاف النزيف الحاد
- الحماية الشخصية أولاً: ارتدِ قفازات طبية إن وُجدت، أو استخدم كيساً بلاستيكياً لمنع انتقال الأمراض المعدية (كفيروس سي أو الإيدز) عبر الدم.
- الضغط المباشر (Direct Pressure):
- هي أهم خطوة على الإطلاق. ضع قطعة قماش نظيفة، أو شاشاً طبياً، أو حتى ملابسك مباشرة فوق الجرح.
- اضغط بقوة شديدة وبكلتا يديك على الجرح بشكل متواصل لمدة لا تقل عن 10 إلى 15 دقيقة (لا ترفع يدك لتتفقد الجرح، لأن ذلك يدمر التجلط الذي بدأ يتكون).
- الرفع (Elevation): إذا كان الجرح في الذراع أو الساق، ارفع الطرف المصاب أعلى من مستوى القلب لتقليل ضغط الدم المندفع إليه.
- إضافة الضمادات (لا تنزعها!): إذا تشبعت قطعة القماش الأولى بالدم، لا ترفعها أبداً! بل ضع قطعة قماش ثانية فوقها واستمر بالضغط (رفع القماش القديم سيزيل الجلطة ويفجر النزيف من جديد).
استخدام العاصبة (Tourniquet) - للمحترفين فقط
- ما هي العاصبة؟ حزام يُربط بقوة شديدة حول الطرف (الذراع أو الساق) فوق مستوى الجرح بـ 5 سم لقطع وصول الدم تماماً عن الطرف.
- متى تُستخدم؟ تُعتبر الملاذ الأخير إذا فشل الضغط المباشر في إيقاف نزيف شرياني نافوري يهدد الحياة، أو في حالات (بتر الأطراف).
- الخطر: ربط العاصبة لفترة طويلة جداً يمنع الأكسجين عن الطرف، مما قد يؤدي لغرغرينا وموت الطرف والحاجة لبتره. لذلك يجب تدوين وقت وضع العاصبة بالضبط لإخبار المسعفين به.