وباء عالمي صامت، خاصة في مناطقنا رغم سطوع الشمس! فيتامين D هو في الحقيقة 'هرمون' وليس مجرد فيتامين. يلعب دوراً حاسماً ليس فقط في امتصاص الكالسيوم وبناء العظام، بل يمتلك مستقبلات في كل خلية مناعية وعصبية تقريباً، ونقصه يرتبط بالعديد من الأمراض المزمنة والمناعية.
الأسباب
- قلة التعرض لأشعة الشمس المباشرة (أشعة UVB)، واستخدام واقيات الشمس.
- أصحاب البشرة الداكنة (الميلانين يعيق تصنيع الفيتامين).
- السمنة المفرطة (الدهون تخزن الفيتامين وتمنعه من الدوران في الدم).
الأعراض (عامة ومبهمة)
- إرهاق مزمن لا يتحسن بالنوم، وضعف في العضلات (خاصة عضلات الفخذ).
- آلام متفرقة في العظام والظهر.
- تساقط الشعر، وضعف المناعة (تكرار نزلات البرد والالتهابات).
البروتوكول العلاجي (التحميل ثم الوقاية)
إذا كان مستوى الفيتامين أقل من 20 ng/mL، يجب البدء ببروتوكول الجرعة التحميلية (Stoss therapy):
- مرحلة التحميل (8 أسابيع): إعطاء 50,000 وحدة دولية (IU) مرة واحدة أسبوعياً لمدة 8 أسابيع لملء المخازن الفارغة. (تُؤخذ مع وجبة دسمة جداً لأن الفيتامين يذوب في الدهون).
- مرحلة الصيانة (مدى الحياة غالباً): بعد انتهاء الـ 8 أسابيع، يُستكمل العلاج بجرعة وقائية تتراوح بين 1000 إلى 2000 وحدة يومياً للحفاظ على المستوى.
- هل يحتاج لـ Vitamin K2؟ نعم، يُفضل تناوله مع K2 لضمان توجيه الكالسيوم الممتص إلى العظام بدلاً من ترسبه في الشرايين.