حالة طبية شائعة جداً تُكتشف غالباً صدفة أثناء التحاليل الروتينية. تعني ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الدم (أكثر من 7 ملجم/ديسيلتر للرجال، وأكثر من 6 للنساء) <strong>دون أن يعاني المريض من أي نوبة نقرس سابقة، ودون وجود حصوات يوريك في الكلى</strong>.
الحقيقة الطبية الأهم
يتم تشخيص وعلاج هذه الحالة بشكل خاطئ كثيراً في العيادات. ارتفاع اليوريك أسيد بمفرده ليس مرضاً ولا يعني أن المريض مصاب بالنقرس! أكثر من 80% من الأشخاص الذين لديهم ارتفاع في التحليل لن يُصابوا بنوبة نقرس طوال حياتهم.
الأسباب
- متلازمة الأيض (السمنة، مقاومة الأنسولين، ارتفاع الدهون).
- النظام الغذائي الغني باللحوم، الكبدة، والفركتوز (العصائر المحلاة).
- تناول مدرات البول (مثل الثيازيد).
هل يجب صرف علاج دوائي؟ (Guidelines)
وفقاً لتوصيات الجمعية الأمريكية لأمراض الروماتيزم (ACR):
- يُمنع استخدام الأدوية الخافضة لليوريك: (مثل Allopurinol - Zyloric، أو Febuxostat) لمجرد ارتفاع الرقم في التحليل إذا لم تكن هناك هجمات نقرس سابقة أو حصوات. إعطاء الدواء هنا لا يقدم فائدة ويُعرض المريض لآثار جانبية خطيرة كمتلازمة ستيفنز جونسون (SJS).
- ما هو العلاج إذن؟ (تعديل نمط الحياة فقط):
- إنقاص الوزن (وهو الأهم).
- تقليل اللحوم الحمراء والمأكولات البحرية، والامتناع التام عن المشروبات الغازية المحلاة.
- الإكثار من شرب الماء لغسيل الكلى (أكثر من 3 لتر يومياً).
- مراجعة أدوية المريض (إذا كان يأخذ مدرات بول للضغط، يمكن استبدالها بدواء مثل Losartan الذي يساعد في إطراح اليوريك).